ابن بشكوال
145
الآثار المروية في الأطعمة السرية والآلات العطرة
الخير « 1 » عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم : « عليكم بهذه الشجرة المباركة زيت الزيتون فكلوه وادهنوا به ؛ فإنه مصحة من الناسور « 2 » » « 3 » .
--> ( 1 ) هو مرثد بن عبد الله أبو الخير المصري عالم الديار المصرية ومفتيها . تابعي ثقة . توفي سنة : 90 ه . انظر : طبقات ابن سعد ( 7 / 511 ) الطبقات لابن خياط ( ص 293 ) التاريخ الكبير ( 7 / 416 / 1826 ) الجرح والتعديل ( 8 / 299 / 1380 ) معرفة الثقات ( 2 / 268 / 1700 ) تهذيب الكمال ( 27 / 357 / 5850 ) سير ( 4 / 284 / 105 ) . ( 2 ) كذا في الأصل وفي مصادر التخريج الباسور بالموحدة والمعنى متقارب . والنّاسور : بالسين والصاد علة تحدث في مأقى العين تسقي فلا تنقطع وقد تحدث أيضا في حوالي المقعدة وفي اللثة وهو معرب . لسان العرب ( 5 / 205 ) مختار الصحاح ( ص : 274 ) . ( 3 ) أخرجه ابن أبي حاتم في العلل ( 2 / 279 ) وحنبل بن إسحاق في جزئه ( ص 251 / رقم 73 ) والطبراني في الكبير ( 17 / رقم 774 ) وعنه أبو نعيم في الطب كما في الشفا في الطب ( ص 149 ) وعزاه السيوطي في الجامع ( 4 / 353 / 5582 - فيض ) له ورمز للحديث بالصحة . وعزاه أيضا ( 4 / 349 / 5567 - فيض ) لابن السني في الطب ولفظه : « عليكم بزيت الزيتون فكلوه وادهنوا به فإنه ينفع من الباسور » ، وقال ابن طولون في المنهل الروي ( ص 153 ) : « ومن طريقهما ابن الجوزي » قال الهيثمي في المجمع ( 5 / 100 ) : « فيه ابن لهيعة حديثه حسن وباقي رجاله رجال الصحيح » ؛ لكن نقد الذهبي هذا الحديث في ترجمة عثمان بن صالح ، ونقل عن أبي حاتم أنه كذب . وقد ذكر ذلك في العلل . وقد حكم عليه فضيلة الشيخ الألباني في الضعيفة ( 1 / 228 / 194 ) بالوضع وقال : « الظاهر أن خالدا هو الذي افتعل هذا الحديث واستطاع أن يوهم عثمان بن صالح أنه كتبه عن الشيخ وهو ابن لهيعة ، وأما كيف تمكن من ذلك فالله أعلم » . وهذا السند كله مصريون .